لا أنكر أني وجدت صعوبة بالغة في نشر بعض من حكايا الغلمان و المتيمين بهم من الرجال في عهد بني العباس عبر صفحات مدونتي ، ليس لندرة المراجع فحسب ، بل لجرأة التعابير المستخدمة في الوصف و التي تجاوزت مفهوم الحياء من وجهة نظري على الأقل و إن كانت تعكس من ناحية أخرى حرية الكتابة في زمن ولى ، بينما تُنتهك اليوم حرية التعبير تحت كل المسميات الفارغة ، أو عندما يصبح الدين أفيونا يكبح الإبداع فينا ...... التـــفـــاصــيـــل
ـــــــــــــــــــــــــــ قال أحد الحكماء : اصنع من الليمون شرابا حلوا ، و قال أحدهم : ليس الذّكي الفطن الذي يستطيع أن يزيد أرباحه ، لكنّ الذكي الذي يحوّل خسائره إلى أرباح
ربما لأنك تحاول جاهدا شق الطريق قدما في سبيل تلميع صورة الصحفي المثلي التي تعتقد و لست أشك أنها مهزوزة ليس فقط في نظر مجتمعك المسلم المحافظ و إنما في قرارة نفسك حيث تتردد في أعماقك تساؤلات حول إثبات الذات التي تظل منكرة و لست ألومك ... لكن أن تجعل من الآخر مطية في سبيل تحقيق ذلك فهذا هو العار بعينه، ربما موشحا بالوطنية، مفعما بالعدوانية و قد آمنت أن وطنكم جزيرة تحدها من الشمال و الغرب المياه ومن الجنوب الصحراء و من الشرق الأعداء ... !؟ ......... التفاصيل
قالها : لا يوجد في بلادنا مثليون كما في بلادكم و كان يقصد الولايات المتحدة الأمريكية ... ضحك الكثيرون واستهزأ منه بعض الحضور ... فقال مستغلا الضجة من حوله أنه لا يسمع جيدا وأسترسل في الكلام عن المرأة ومكانتها في إيران، هكذا تهرّب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد من سؤال وجهه له أحد الطلبة الأمريكيين حول معاناة المثليين في ظل قوانين الجمهورية الإسلامية التي تجرّم صراحة ممارسة الجنس المثلي حدّ الشنق، الرجم، القتل بالسيف، أو الحرق بالنار ... التفاصيل
شيشنق ـــــــــــــــ يحتفل الجزائريون اليوم كما الامازيغ في شمال افريقيا برأس السنة الامازيغية الأول من ينّار سنة 2958 مخلدين ذكر انتصارات ملكهم شيشنق ومبتهجين بانطلاق الموسم الفلاحي الجديد لقد ارتبط وجود الإنسان بالماء -و جعلنا من الماء كل شيء حي- الذي كان ملهم الحضارات فمصر هبة النيل وبلاد الرافدين يطوقها الدجلة و الفرات ....و قبل 10 ألاف سنة كانت الصحراء الكبرى أرضا خضراء ترويها الأمطار الغزيرة وتكسوها نباتات متنوعة ... التفاصيل
بغض النظر عن طبيعة الاعتداء الذي تعرضت له، ترددت كثيرا قبل أن أصارح حبيبي فحتى عائلتي لم أعلمها بالأمر ... بالكاد كنت ألتقط أنفاسي و أنا أصعد الدرج، سألني أبي: أين كنت، أجبته مع أصدقائي، نفس السؤال طرحته أمي فكان نفس الجواب، أَرْدَفَتْ قائلة أن أمينا قد اتصل وكانت تقصد أميرا... لا أعرف لماذا تجد صعوبة في حفظ اسمه... !؟بعيدا عن التفاصيل المملة كانت ليلتي يومها طويلة جدا ... سؤال حاولت أن أصم سمعي عنه، يتردد صداه في أرجاء غرفتي و من حولي: هل أخبره... ؟ كنت عند مكتبي مطأطأ الرأس و بالقرب مني هاتفي لا أجرأ على مد يدي ؟ ... التفاصيل